الموشن جرافيك بالذكاء الاصطناعي
كيف تسوي فيديو موشن جرافيك بجودة استوديو مع Opus 5.5 (كورس كامل)
الطريقة التي بنيت بها ثلاثة أفلام: من دستور الأسلوب والصوت إلى الحركة والمراجعة المستقلة، مع البرومبتات والتجارب كاملة.

الفيديو اللي فوق ما صممه أحد.
ما فيه After Effects. ما فيه مصمم موشن. ما فيه استوديو.
51 ثانية بصوتي، وكل حرف عربي فيه نص حي يتحرك بالكود. بناه وكيل واحد في Claude Code على Opus 5.5 — كود React يترسم إطار بإطار.
ولما شفته كامل أول مرة قلت لنفسي: فيديو مثل هذا لو طلبته من استوديو ما ينزل عن 500 دولار.
بس هذا مو اللي خلاني أكتب هالمقال.
اللي خلاني أكتبه سؤال سألته لنفسي بعدها، وكان ممكن يفضحني: لو فتحت محادثة جديدة، بدون أي سياق ولا ذاكرة ولا فيديو مرجعي، وكتبت طلب عادي من سطر واحد... هل يطلع نفس المستوى؟
الجواب الصادق كان: لا.
فحولت كل اللي تعلمته لمنهجية كاملة، وأعطيتها لوكيلين جدد ما شافوا فيلمي ولا أي فيديو مرجعي. كل واحد وصله سطر واحد بس: واحد لخدمة مُشَيِّد كاش واختار أسلوبه بنفسه، والثاني لـMoshid Agents بأسلوب رسوم مسطحة. وكل واحد سلّم فيلمه كامل في جلسة شغل وحدة، بدون ما أتدخل.
وبعدها وكيل ثالث — ما بنى ولا فيلم منها — قيّم الأفلام الثلاثة بنفس المعيار وبدون ما يشوف أي مراجعة سابقة:
فيلمي الأصلي: 8.24 من 10
فيلما الاختبار: 8.55 و8.62
يعني الجودة ما كانت فيني ولا في الفيلم الأول. كانت في الطريقة.
وهالمقال هو الطريقة.
افتح الصورة بالحجم الكامل قبل الأدوات كلها فيه قاعدة وحدة. لو ما فهمتها بيضيع كل اللي بعدها:
الوكيل ما يحكم على شغله.
فيلمي الأول بدأ 5.5 من 10 وانتهى 8.5. نفس النموذج. نفس الأدوات. نفس الوكيل اللي يبني.
اللي تغير شي واحد: وكيل ثاني ما بنى الفيلم، يتفرج عليه إطار بإطار ويطلع العيوب بالثانية.
الفيديو ما ينصلح بالبرومبت. ينصلح بالحلقة.
لو ما عندك وقت إلا لفكرة وحدة من هالمقال، خذ هذي.
هذا ترتيب المقال. وهو نفسه ترتيب الشغل:
- لو ما تبي تبني: برومبت واحد وفيلم كامل
- ليش الكود، والمجلد اللي يصير ذاكرة الفيلم
- دستور الأسلوب: ذوقك مكتوب بالأرقام
- السكربت والصوت: لقطة واحدة ولا شي
- التوقيت اللي يطلع من صوتك
- عشر قواعد تفرق الهاوي عن الاستوديو، والصوت اللي ما ينتبه له أحد
- المراجع اللي ما بنى الفيلم
- الاختبار اللي كان ممكن يفضحني
- خطتك لأول فيلم في 5 أيام
لو ما تبي تبني: برومبت واحد وفيلم كامل
بس خلنا صادقين: مو كل واحد يبي يبني. فيه ناس تبي فيديو لمنتجها هالأسبوع وترجع لشغلها. هذا القسم لهم، والباقي للي يبي يفهم.
هذا بالضبط اللي يسويه دليل الموشن جرافيك في مُشَيِّد: مهارة كاملة تركبها في Claude Code مرة وحدة، وبعدها كل فيلم يبدأ بطلب عادي مثل هذا:
سوّ لي فيديو موشن جرافيك ترويجي لـ[اسم المنتج] ([رابط صفحته])،
مدته حوالي 30 ثانية، بصوتي المستنسخ في ElevenLabs.وش يصير بعدها؟ الوكيل يقرأ صفحتك الحية ويجمع حقائق منتجك. يختار أسلوباً يناسب علامتك ويكتبه أرقاماً. يكتب السكربت وكل جملة فيه لها مصدر. يولد صوتك في 3 إلى 4 لقطات كاملة ويختار وحدة. يبني اللقطات على توقيت كلماتك. يقص الموسيقى على الإيقاع. يقيس الفيلم بأدوات. ويشغل مراجعاً مستقلاً جولة بعد جولة لين يطلع حكم «جاهز للتسليم».
وفي الأخير يسلمك الماستر ونسخة لـX ونسخة 720p والترجمة وتقرير تحقق... ويقول لك بالثانية وين تسمع بالسماعة قبل ما تنشر.
اللي تحتاجه: اشتراك Claude فيه Claude Code، حساب ElevenLabs لصوتك (الصوت والموسيقى والمؤثرات لكل فيلم من فيلمي الاختبار كلفت حوالي دولار)، و5 غيغا فاضية على جهازك. والوقت؟ جلسة شغل للوكيل، وأنت تسوي شي ثاني.
الدليل موجود للمشتركين في مُشَيِّد ← moshid.com
ولو هذا كل اللي تحتاجه، تقدر توقف هنا.
الباقي للي يبي يفهم ويبني بنفسه. وبعطيك فيه الطريقة كاملة تقريباً: الخطوات والقواعد والأرقام والبرومبتات.
اللي احتفظت فيه للدليل هو اللي يحول الطريقة لبرومبت واحد: المحرك الجاهز وأدوات القياس ومعيار الحكم المعاير. وبقولك وش هي بالضبط في آخر المقال.
افتح الصورة بالحجم الكامل ليش الكود؟ لأنك تحتاج تتحكم في كل حرف
أول سؤال بيجيك: ليش أكتب فيديو بالكود والناس تولد فيديوهات بالذكاء الاصطناعي؟
نماذج توليد الفيديو تعطيك لقطات تبهر. بس جرب تطلب منها واجهة منتجك الحقيقية بكل نصوصها العربية مضبوطة... ونفس الشعار ونفس الخط في كل لقطة... وكلمة تطلع على الشاشة مع صوتك بالضبط.
هنا الكود يفوز، ولخمسة أسباب:
- كل حرف نص حي. العربية تنكتب متصلة صح بخط علامتك وبحجم تحدده أنت — مو بكسلات يخمنها نموذج.
- واجهتك الحقيقية تنبني من جديد كطبقات حية — مو سكرينشوت ممطوط يبان باهت أول ما تقرّب الكاميرا.
- التزامن بالإطار. كل كلمة وكل حركة مربوطة بلحظة نطقها في صوتك لين 1/60 من الثانية.
- الفيلم يتعدل للأبد. غيرت كلمة في السكربت؟ ولدت لقطة صوت جديدة؟ الفيلم كله يعيد توقيت نفسه وتضغط تصيير.
- نفس الكود يعطي نفس الإطار كل مرة. تقدر تقيس وتقارن وتصلح عيباً بعينه بدون ما تخرب اللي حوله.
والأداة اسمها Remotion: مكتبة تخليك تكتب الفيديو كـReact، وكل إطار دالة من رقمه. الوكيل يكتب الكود، والأداة تصير كل إطار صورة وتجمعها فيديو.
وعشان أكون أمين معك: الكود مو للقطات الواقعية. ناس حقيقيين، منتج مصوّر، طبيعة... هذي لها أدوات توليد الفيديو. الكود للموشن جرافيك: نصوص وأشكال وواجهات وبيانات ورسوم — وهذا بالضبط اللي يحتاجه أغلب المنتجات الرقمية.
طيب. قبل أي كود، مجلد.
المجلد اللي يصير ذاكرة الفيلم
كل الإعداد مجلد واحد. بس هالمجلد مو مجلد ملفات.
هذا ذاكرة الفيلم: كل قرار ينكتب فيه، وكل جلسة تبدأ منه.
قبل ما تبدأ ثبّت أربعة أشياء (وكيلك يقدر يتحقق منها ويعطيك أوامر تثبيت الناقص):
- Node.js 20 أو أحدث، لأن Remotion تشتغل فوقه
- Python 3.10 مع faster-whisper — هذا اللي يطلع توقيت كل كلمة في صوتك، محلياً على جهازك وبدون أي تكلفة
- ffmpeg لقص الصوت ودمجه وفحص الملفات
- ElevenLabs موصول: إما كموصل داخل Claude، أو مفتاح API في متغير بيئة. ولا تلصق المفتاح في المحادثة أبداً
والنموذج؟ Opus 5.5 وما أفكر.
الفيلم كله قرارات ذوق: أي أسلوب يناسب علامتك، أي لقطة ميتة، أي انتقال رخيص. وهذي ما تعطيها لثاني أقوى عقل عندك.
داخل المجلد، ستة ملفات يقرأها الوكيل في كل جلسة:
- DECISIONS.md: كل قرار أخذه بدون ما يسألك، وليش
- STYLE.md: دستور الأسلوب — القسم الجاي كله عنه
- BOARD.md: لوحة اللقطات، سطر لكل لقطة
- SCRIPT.md: كل جملة في السكربت ومصدرها
- SOURCES.md: كل نص يبان كأنه من واجهتك، ومن وين جا بالضبط
- script.json: نص التعليق الوحيد اللي يروح للصوت. نسخة وحدة، ما تتكرر
STYLE.md بتفتحه كل يوم. أما SOURCES.md فبتشكره يوم يخترع الوكيل زر ما هو في منتجك... لأن أول واحد يجرب منتجك بعد الفيديو بيدور الزر.
وقاعدتان تقنيتان لا تتفاوض فيهم:
الأولى: كل حركة دالة من رقم الإطار. لا CSS animations ولا مؤقتات ولا أرقام عشوائية بدون بذرة. غير كذا التصيير يطلع كل مرة شكل.
الثانية: ثبّت نسخة Remotion. لا تحدّث في نص المشروع.
هذا البرومبت اللي يأسس لك كل شي. الصقه في جلسة Claude Code جديدة داخل مجلد فاضي:
أسس مشروع فيلم موشن جرافيك بـ Remotion في هذا المجلد:
1. افحص بيئتي: node وpython وffmpeg وfaster-whisper. الناقص أعطني
أوامر تثبيته بالضبط وانتظرني.
2. أنشئ مشروع Remotion بمقاس 1920×1080 و60 إطاراً في الثانية،
وثبّت النسخ في package.json (لا تحديث أثناء المشروع).
3. أنشئ docs/ فيها: DECISIONS.md وSTYLE.md وBOARD.md وSCRIPT.md
وSOURCES.md كقوالب فاضية بعناوينها، وscript/script.json للنص.
4. قاعدة إلزامية: كل حركة دالة من useCurrentFrame() فقط. ممنوع CSS
animations والمؤقتات وMath.random بدون بذرة.
5. قاعدة إلزامية: لا تعلن «خلصت» على فيديو ما فككته وشفت إطاراته
بعينك. التصيير الناجح مو دليل جودة.
6. أنشئ تكويناً تجريبياً فيه جملة عربية واحدة تدخل كلمة كلمة،
صوّر منه 3 إطارات ثابتة واعرضها علي.
توقف بعد ذلك وانتظر أمري.الخطوة السادسة مو ترف. أول اختبار لأي مشروع فيديو عربي: هل الحروف متصلة صح؟ لو شفت كلمة مفككة لحروف، وقف كل شي وأصلحها قبل أي خطوة ثانية.
افتح الصورة بالحجم الكامل دستور الأسلوب: ذوقك مكتوب بالأرقام قبل أول لقطة
هنا أكبر فخ في الموضوع كله، وأنا طحت فيه بنفسي.
لما يبدأ الوكيل يبني لقطات قبل ما يكون عنده أسلوب مكتوب، يرجع لأسهل شي يعرفه. والنتيجة: كل فيلم يطلع بنفس الشكل. نفس الخلفيات المتدرجة. نفس دخول الكلمات. نفس حركة الكاميرا.
أول نسخة بنيتها من هالمنهجية كانت تسوي كذا بالضبط. كل فيلم يطلع شبه فيلمي الأول، بس بألوان ثانية. ورفضتها.
الحل ملف اسمه دستور الأسلوب. يتكتب قبل أي لقطة، وكل خانة فيه رقم أو اسم — مو صفات.
«عصري ونظيف» مو أسلوب. «دخول الكلمة 14 إطار بتباطؤ، الكاميرا ثابتة، الانتقال قطع على الإيقاع» — هذا أسلوب.
وهذي الـ11 خانة اللي لازم يعبيها الوكيل:
- الفكرة في جملة وحدة يقدر مصمم يرسم منها
- العائلة، وثلاث صفات، وثلاث صفات ممنوعة
- الألوان بأدوارها: خلفية، سطح، حبر، لون مميز... وكل لون من ألوان علامتك الحقيقية، وتباين النص محسوب
- الخط: العربي واللاتيني ورخصتهما، والأوزان، والأحجام بالبكسل، وأقصى عدد كلمات في الشاشة
- الأشكال: زوايا، سماكة خط، عمق، ملمس
- توقيع الحركة: مدة الدخول والخروج بالإطارات، نوع التباطؤ، نسبة الارتداد، الفاصل بين العناصر، الكاميرا
- مفردات الانتقالات: 3 إلى 5 أنواع فقط، ومتى يستخدم كل واحد
- مستوى الطاقة: هادئ، متوازن، أو عالي
- الصوت: إيقاع الموسيقى وآلاتها، ومواد المؤثرات
- ثلاث حركات توقيع ما يسويها إلا هالفيلم
- خمس «سوّ» وخمس «لا تسوي» خاصة فيه
والعائلات اللي يختار منها كثيرة، وكل وحدة لها توقيع حركة وأخطاء معروفة:
- الطباعة الحركية: لما الرسالة ادعاء أو بيان وما عندك صور تستاهل
- السويسري التحريري: شبكة ولون واحد مميز وقطع حاد على الإيقاع. للمالية والأبحاث والـB2B
- الرسوم المسطحة: أشكال ودودة وشخصيات بسيطة. للخدمات وشرح «كيف يشتغل»
- الكولاج الورقي: ملمس وحركة كأنها بالإيقاف. للأفكار والثقافة
- واجهة المنتج: واجهتك الحقيقية هي البطل والكاميرا تمشي داخلها
- الزجاج والعمق، الأيزومتري، قصص البيانات، البروتالي، الرسم الخطي، السوائل، الطباعة القديمة، والفاخر البسيط
وبتشوف في آخر المقال فيلمين طلعوا من نفس المنهجية... ولا لقطة فيهم تشبه الثانية. لأن كل واحد كتب دستوره قبل ما يرسم.
وبعد الدستور تجي لقطات الأسلوب: قبل ما يحرّك الوكيل أي شي، يبني وضعية البطل لكل لقطة كصورة ثابتة، ويحطها كلها في ورقة وحدة.
الاختبار بسيط: كل صورة لازم تنفع بوستر لوحدها، والصور كلها لازم تبان فيلماً واحداً. لو صورة وحدة فشلت كبوستر، التحريك ما راح ينقذها.
هذا قالب الدستور المختصر. الصقه في STYLE.md وخل الوكيل يعبيه قبل أي لقطة:
# دستور الأسلوب — [اسم الفيلم]
الفكرة: [جملة واحدة يرسم منها مصمم]
العائلة: [...] · صفات: [3] · ممنوع يحس: [3]
لماذا هذه العائلة لهذه العلامة: [سطران + البدائل المرفوضة ولماذا]
الألوان: خلفية [hex] · سطح [hex] · حبر [hex] · مميز [hex] ·
نص على كل خلفية: [نسبة التباين]
الخط: عربي [الاسم، الرخصة] · لاتيني [...] · أوزان [عادي/مفتاح] ·
أحجام 1080p: عرض [px] عنوان [px] متن [px] · أقصى كلمات: [n]
الأشكال: زوايا [px] · خط [px] · عمق [مسطح/ظل/ورق/زجاج] · ملمس [...]
توقيع الحركة: دخول [إطارات] · خروج [إطارات] · تباطؤ [اسم] ·
ارتداد [%] · فاصل [إطارات] · كاميرا [ثابتة/منجرفة/عنيفة]
الانتقالات المسموحة: [3-5 أنواع + متى كل واحد] · ومضات: [0 إطار]
الطاقة: [هادئ/متوازن/عالي] + منحناها عبر اللقطات
الصوت: موسيقى [إيقاع، آلات] · مؤثرات [مواد]
حركات التوقيع: 1) [...] 2) [...] 3) [...]
سوّ: [5] · لا تسوي: [5]
قاعدة: ممنوع يشبه أي فيلم سابق — غيّر 3 على الأقل من: منطق الألوان،
نظام الخط، الانتقالات، لغة الكاميرا، الملمس.
افتح الصورة بالحجم الكامل السكربت والصوت: لقطة واحدة ولا شي
السكربت أول. وأول رقم لازم تعرفه: سرعة صوتك.
صوتي المستنسخ بالخليجي يتكلم حوالي 2.1 كلمة في الثانية، بالوقفات. يعني فيلم 30 ثانية يشيل حوالي 50 إلى 55 كلمة. وفيلم 50 ثانية حوالي 87 كلمة، وهي نفسها كلمات فيلمي الأول.
في فيلم سبقه كانت أول مسودة بسرعة 5.4 كلمة في الثانية. ما أحد قدر يقرأ شي. فاحسب الكلمات قبل ما تولد أي صوت.
وكل جملة في السكربت إما مثبتة بمصدر حي، أو مكتوبة صراحة إنها ادعائي أنا وموقعة مني. ولا مرة توفير وقت ما قسته، ولا رقم ما سحبته من قاعدة بياناتي، ولا «الذكاء الاصطناعي يسوي شغلك عنك» إذا منتجك ما يسويه فعلاً.
والهيكل يختاره المحتوى مو العادة. أنجح شي جربته: المشكلة ثم انعطافة ثم الحل ثم البرهان ثم الدعوة. وفيه غيره: «كيف يشتغل في 3 خطوات»، «قبل وبعد»، «البيان»، «الرقم الصادم».
والحيلة اللي تشتغل مع أي هيكل: ازرع جملة في أول 5 ثواني، وارجع لها قبل الدعوة بصيغة الوعد.
الحين الصوت. وهنا الدرس اللي كلفني أكثر من أي شي ثاني في المشروع كله.
الصوت يتولد لقطة كاملة. السكربت كله نص واحد، والأسطر مفصولة بسطر فاضي. تولد 3 إلى 4 لقطات كاملة بنفس الإعدادات — أربع لقطات بطول 480 حرف كلفتني 0.78 دولار — وتختار وحدة.
الاختيار ما يكون بالإحساس: كل كلمة مفتاحية (اسم منتجك، الأفعال الأساسية) لازم تنفهم صح في 7 من 8 مقاطع قصيرة يفرغها faster-whisper. وبعدها أقل أخطاء، وبعدها السرعة الأقرب لميزانيتك.
وبعدين صار اللي صار.
في فيلمي الأول كانت فيه ثلاث عبارات ضعيفة في اللقطة المختارة. فرقعتها من توليدات ثانية بنفس صوتي. طابقنا النغمة والطيف والوقفات بالأرقام، ومرت على مراجع مستقل وقال سليمة، والفحوص كلها خضراء.
شغلت الفيلم بالسماعة... وسمعت الصوت يتغير ثلاث مرات.
كل توليد «قراءة» مختلفة. والأذن تمسكها حتى لو كل جهاز قياس في الدنيا قال لا.
فالقاعدة صارت حديد: التعليق الصوتي لقطة واحدة متصلة. كلمة ضعيفة؟ إما تصلحها من داخل نفس اللقطة — حرف من نفس الكلمة، أو مقطع من كلمة ثانية في نفس السطر — أو تولد اللقطة كلها من جديد وتختار مرة ثانية.
الرقعة من توليد ثاني ممنوعة. حتى لو نجحت في كل فحص.
ولّد التعليق الصوتي بصوتي المستنسخ في ElevenLabs (eleven_v3):
1. قدّر التكلفة أولاً وأرني الرقم قبل أي توليد.
2. أرسل السكربت كاملاً كنص واحد: كل سطر في سطر، وسطر فاضي بين
المقاطع. احتفظ بـ«…» و«:» لأنها الوقفات اللي تحتاجها الصورة.
3. ولّد 4 لقطات كاملة بنفس الإعدادات. حوّلها WAV بتردد 48 كيلوهرتز
أحادي قبل أي أداة ثانية.
4. فرّغ كل كلمة مفتاحية في 8 مقاطع قصيرة بـ faster-whisper بدون
تلقين. اختر اللقطة اللي كل كلماتها المفتاحية ≥ 7/8.
5. ممنوع ترقيع أي كلمة من لقطة ثانية. لو كلمة ضعيفة: أصلحها من داخل
نفس اللقطة، أو أعد توليد اللقطة كاملة.
6. استخرج توقيت كل كلمة (بداية ونهاية) لملف JSON واحد يقرأه الفيلم.
افتح الصورة بالحجم الكامل التوقيت يطلع من صوتك، ما ينكتب باليد
هنا الفرق بين فيديو «فيه صوت» وفيديو يمشي مع الصوت.
بعد ما تختار اللقطة، faster-whisper يطلع لك متى بدأت كل كلمة ومتى خلصت. الملف هذا يصير الساعة الوحيدة في الفيلم. كل لقطة وكل كلمة تظهر وكل مؤثر صوتي يترتب عليه — ولا ثانية مكتوبة باليد.
والفايدة الكبرى تبان لما تغير اللقطة: الفيلم كله يعيد توقيت نفسه تلقائياً.
والقواعد اللي تحكم الربط:
- الكلمة اللي على الشاشة توصل قبل ما تنطقها بـ2 إلى 8 إطارات
لو وصلت بعدها العين تحس إن الصورة متأخرة
- كل شي له معنى في كلامك (اسم أو فعل أو رقم) له حدث في الصورة: دخول أو تحول أو إضاءة أو قطع
وعلى الأقل حدث كل 1.2 ثانية من الكلام
- القطع الحاد يكون في وقفة أو على بداية كلمة أو على ضربة في الموسيقى
والقطع وسط كلمة لازم تحمله حركة مستمرة تتبعها العين
- النص اللي يظهر مرة وحدة يبقى مقروء 0.4 ثانية على الأقل وزايد 0.3 ثانية لكل كلمة عربية
والسطر اللي ينبني كلمة كلمة يبقى 0.6 ثانية بعد آخر كلمة
- شاشة الدعوة الأخيرة تبقى كاملة 4 ثواني على الأقل
ما أحد يلحق يقرأ رابط في ثانيتين
وطريقة القياس: خل الوكيل يقرن كل قطع في الفيلم بتوقيت الكلمات. تحذير هنا: أدوات التفريغ تبلع الوقفات القصيرة وتتأخر في بداية الكلمة 40 إلى 80 ملي ثانية. فالحكم يكون على موجة الصوت الجاف نفسه، مو على أرقام التفريغ وحدها.
في فيلمي الأول، التفريغ قال إن 4 قطعات وسط كلمات. على موجة الصوت كانت كلها في وقفات. لو صدقت الأداة كان هدمت أربع لقطات سليمة.
افتح الصورة بالحجم الكامل عشر قواعد تفرق الهاوي عن الاستوديو
كل قاعدة هنا انولدت من عيب مسكه مراجع مستقل في فيلم حقيقي. وما وحدة منها تخص أسلوب بعينه — تشتغل في الطباعة الحركية مثل ما تشتغل في الرسوم المسطحة.
- ولا إطار فاضي عند القطع. الانتقال يوصل على إطار مكتمل: محتوى اللقطة الجاية يدخل مع الحركة نفسها، مو بعدها. ست إطارات خلفية بس بين محطتين تنقرا «رمشة» — وأنا دفعت ثمنها
- الانتقال اللي يكبر فيه شكل ويغطي الشاشة، آخر إطار فيه ممنوع يكون لون مسطح. خل اللقطة الجاية تطلع فوق اللون في آخر 7 إطارات
- نقطة تركيز وحدة في كل لحظة. اثنتين كحد أقصى. والعنصر البطل أكبر من اللي حوله بثلاث مرات على الأقل... لأن العين ما تقرأ الإطار، تقفز لأكبر شي فيه
- هوامش أمان 54 بكسل من كل حافة، و70 لما الكاميرا تقرّب. بالأرقام مو بالعين — لأن العين تسامح على شاشة الكمبيوتر وتفضحك على الجوال
- أقل حجم نص 36 بكسل للعربي على شاشة 1080p. وأقصى 7 كلمات في الشاشة مع التعليق
- العربي ما يتفكك لحروف، وما ينضاف له تباعد بين الحروف أبداً — يكسر الوصل. حرّك كلمات وأسطر، مو حروف
- التباين يغلب لون العلامة. لون علامتك الفاتح لو ما نجح كنص، خله خلفية خلف النص أو درجة أغمق منه. مصمم العلامة ما صممه عشان ينقرا فوق الأبيض
- ما فيه حركة خطية إلا الانجراف المستمر. الدخول يتباطأ في آخره، والخروج يتسارع، وبين العناصر المتتالية 2 إلى 6 إطارات. الحركة الخطية تبان رخيصة حتى لو ما تعرف تقول ليش
- التشويش الحركي بس للحركة السريعة، فوق 3 بكسل في الإطار. واللقطة الثابتة تبقى حادة تماماً، وحولها شي حي خفيف: انجراف، تنفس، حبيبات
- ولا مقطع يسكت أكثر من 1.5 ثانية بدون تغيير، إلا لو قصدته وقفة قراءة. والطاقة تمشي مع القصة: تبني للانعطافة، تبلغ ذروتها عند النتيجة، وتهدى عند الدعوة
وقاعدة فوق العشر: الطاقة تجي من المعنى، مو من الزينة. لو رقم يقول إن ثانية ميتة، لا تحط فيها زخرفة عشان يتحسن الرقم. شوف وش المفروض يصير فيها في القصة.
افتح الصورة بالحجم الكامل الصوت اللي ما ينتبه له أحد... إلا لما يخرب
المشاهد ما يقول «الموسيقى مقصوصة غلط». يقول «الفيديو فيه شي مو مريح». ويطلع.
الموسيقى: تطلب من المولد إيقاعاً واضحاً وهيكلاً ماشياً مع قصتك. ارتفاع قبل الانعطافة. شبه صمت تحت السؤال. دخول الإيقاع مع اسم المنتج. ونهاية تهدى تحت شاشة الدعوة.
والمولد غالباً يتجاهل الطول — طلبت 51 ثانية وجاني 104.
فالوكيل يحلل الإيقاع، ويقص القطع على حدود المازورات (المازورة هي الوحدة اللي يتكرر فيها الإيقاع، أربع ضربات غالباً) في المقطعين، بتلاشي متساوي القوة. ولازم يسمع كل وصلة.
المؤثرات: صوت واحد لكل سبب بصري. في فيلم سابق كان فيه 190 مؤثر، قصيناها لـ35 وصار الفيلم أحسن. ومادة المؤثر من مادة الأسلوب: ورق للكولاج، زجاج للعمق، نقرات للواجهات.
والقاعدة اللي ما ينتبه لها أحد: ولا صوت حاد على أول حرف من كلمة مفتاحية. مرة حطينا صوت كيبورد تحت كلمة «تكتب»، فصارت أداة التفريغ تسمعها «اكتب». وذيل ضربة قوية أكل «ه» في آخر كلمة. فالكيبورد يبدأ بعد بداية الكلمة بـ50 إلى 80 ملي ثانية، والذيول تنقص، وما فيه نقرة تحت الدعوة المنطوقة أبداً.
والمزج: التعليق في المستوى الأساسي، والموسيقى أوطى منه بـ7 ديسيبل، وتنخفض 14 تحت كل كلمة، وخفضة إضافية تحت الدعوة.
والنهائي على −16 LUFS — وهذا مقياس علو الصوت اللي تتعامل فيه المنصات، عشان فيديوك ما يطلع أوطى ولا أعلى من اللي قبله في التايملاين — وذروة −1.2.
وبعد المزج تعيد تفريغ الفيلم كامل: الأخطاء أقل من 5%، وكل كلمة مفتاحية صح في 7 من 8 مقاطع.
وهنا لازم أقول لك شي عن أدوات التفريغ العربية: عندها أخطاء معروفة ما هي في صوتك. «نموذج» تسمعها «نموذة»، و«أداة» تسمعها «أداء»، و«خلّ» الخليجية تكتبها «خلّى». ولو الفيديو ينتهي بموسيقى بدون كلام، الأداة تخترع كلاماً فوقها — مرة كتبت «اشتركوا في القناة» على نهاية صامتة. فالفحص يكون على مدى الكلام بس.
وكل هالفحوص تسويها أنت، أو الوكيل اللي بنى الفيلم. وهنا المشكلة.
افتح الصورة بالحجم الكامل المراجع اللي ما بنى الفيلم
نرجع للقاعدة اللي بدأنا فيها. الوكيل اللي بنى الفيلم أعمى عن فيلمه. يشوف اللي قصده، مو اللي طلع.
فبعد كل بناء مهم، وكيل ثاني في سياق نظيف — ما شاف ولا سطر من الكود — يتفرج على الفيلم بطريقة ما يسويها بشر.
يفكه لصور. يطلع ورقة اتصال: صورة وحدة فيها إطار من كل ثانية. يشوف كل انتقال إطار بإطار. يشغل أدوات القياس.
ويرجع بجدول: التوقيت بالثانية، البعد، الشدة، الدليل، والإصلاح بالضبط.
وتبقي نفس المراجع كل الجولات عشان يعاير نفسه من جولة لجولة، وترسل له التغييرات كادعاءات يتحقق منها، مو كحقائق.
ويحكم على عشرة أبعاد، كل واحد من 10: الرسالة والقصة، تماسك الأسلوب وأصالته، التكوين، الطباعة، حرفة الحركة، الانتقالات والاستمرارية، الإيقاع والتزامن والطاقة، الصوت، الصدق والعلامة، واللمسة التقنية.
والحكم: جاهز للتسليم، قريب، أو تحت. «جاهز» يعني متوسط 8.5 وما فيه بعد تحت 8 وصفر عيوب كبيرة.
خلني أوريك وش مسكت الجولات في فيلمي، لأن هالعيوب نفسها بتطلع في فيلمك، بأي أسلوب:
الجولة الأولى 5.5: ضبابية حركة فيها أشباح، إطارات فاضية عند القطع، واجهة ما تنقرا، نصوص مقصوصة، وتعليق أسرع من القراءة.
الثانية 6.2: ضبابية باقية على كل لقطة ثابتة، لأن «التنفس» انحسب على إطار واحد بدل اثنين. وإطارات لون مسطح عند الانتقالات.
الثالثة 7.3: ثواني ميتة في أول الفيلم، طرف من اللقطة الجاية بايّن، ونص طالع من الهامش بـ4 بكسل.
الرابعة 7.6: ست إطارات خلفية بس بين محطتين، وقائمة تنزلق تحت العنوان.
الخامسة 8.4: كل شي ينقاس ممتاز... وبعدها سمعت الصوت يتغير.
السادسة 8.5، بعد إعادة بناء الصوت من لقطة وحدة.
ولاحظ: ولا عيب من هذي كان عن الأسلوب. كلها استمرارية، وقراءة، ووقت ميت، وسلامة صوت.
وأصدق من هذا كله: لما بنيت المعيار الجديد وقيّم الوكيل الثالث فيلمي الأول بدون ما يشوف أي مراجعة سابقة، لقى فيه ست ملاحظات كبيرة فاتت الجولات الست. نص نصه مختفي تحت لوحة ثانية لمدة ثانية كاملة. عنوان مقصوص وسط كلمة لمدة نص ثانية. 24 إطار كحلي فاضي بين لقطتين.
ولا مراجعة تكفي للأبد. عشان كذا المعيار مكتوب، والمراجع يتغير.
هذا برومبت المراجع الأساسي. شغله في جلسة جديدة، مو في الجلسة اللي بنت الفيلم:
أنت مراجع مستقل صارم: مصمم موشن كبير، ومراجع سلامة علامة، ومهندس
صوت. ما بنيت هذا الفيلم. احكم عليه مقابل دستور أسلوبه (docs/STYLE.md)
ولوحة لقطاته (docs/BOARD.md)، مو مقابل ذوقك.
الفيلم: [المسار]. لا تفتح أي مراجعة سابقة ولا أي تقييم.
1. فكّه لصور: ورقة اتصال بإطار كل ثانية، وكل حد بين لقطتين ±6
إطارات. شوفها كلها.
2. افحص: إطارات فاضية أو مسطحة، نص مقصوص أو تحت عنصر ثاني، نص
أقصر من وقت قراءته، عربي مفكك، هوامش أقل من 54 بكسل، قطع وسط
كلمة، ثواني ميتة.
3. قيّم 10 أبعاد من 10 مع دليل لكل درجة: الرسالة، تماسك الأسلوب،
التكوين، الطباعة، الحركة، الانتقالات، الإيقاع والتزامن، الصوت،
الصدق، اللمسة التقنية. عند التردد خذ الدرجة الأقل.
4. الحكم: جاهز (متوسط ≥ 8.5، ولا بعد < 8، صفر عيوب كبيرة) / قريب
/ تحت.
5. جدول العيوب: التوقيت بالثانية · البعد · الشدة · الدليل · الإصلاح
بالضبط. بدون مديح.
قل صراحة وش ما تقدر تحكم عليه (ما تسمع) ويحتاج أذن بشرية.والمراجع هذا ناقصه شي واحد عشان يصير مثل اللي حكم على أفلامي: وصف كل درجة من 5 و7 و9 لكل بعد، معاير على أفلام حقيقية، وأدوات القياس اللي يشغلها. هذا المعيار الكامل في دليل مُشَيِّد.
افتح الصورة بالحجم الكامل الاختبار اللي كان ممكن يفضحني
نرجع للسؤال اللي بدأت فيه المقال.
لما خلصت فيلمي الأول، طلبت من وكيلي يحفظ المنهجية كاملة كمهارة. وبعدها سألته سؤال مباشر: لو محادثة جديدة، بدون سياق ولا ذاكرة، ببرومبت عادي واحد... هل تطلع نفس الجودة؟
وقلت له: لو جوابك الصادق لا، فالمهارة ناقصة.
جوابه كان لا. ولسببين.
الأول: المنهجية كانت معتمدة على فيديو مرجعي. الوكيل يقيس نفسه عليه ويراجع مقابله. وأنا قلت له: الاختبار مع مرجع ما له معنى. أنت نفسك أنتجت فيلم عالي لما عطيتك مرجع.
الثاني: كانت تحمل أسلوب فيلمي. فقلت له: لا تخلها تنسخ نفس الأسلوب في كل فيلم. لازم تشتغل مع كل أساليب الموشن، وبجودة ثابتة.
فانبنت من جديد على مبدأ واحد: الجودة ثابتة، والأسلوب يتغير. كل فيلم يكتب دستوره بنفسه، والمعيار نفسه يحكم عليهم كلهم.
وبعدها الاختبار الحقيقي: وكيلين جدد، ولا واحد منهم شاف فيلمي ولا أي مرجع. كل واحد جاه سطر واحد.
الأول اختار «دفتر حسابات سويسري» على ورق دافئ، لأن المنتج عن متأخرات وفواتير. والثاني بنى شخصية ووكيل وحلقة تتحول لآلة، بالرسوم المسطحة.
كل واحد كتب دستوره، وولد صوتي بلقطة وحدة بدون رقع، وشغل مراجعه المستقل: الأول 3 جولات والثاني 6. وسلّم الماستر وتقرير التحقق.
والصوت والموسيقى والمؤثرات لكل فيلم كلفت حوالي دولار من ElevenLabs.
والحكم الأعمى على الأفلام الثلاثة: 8.24 لفيلمي، و8.55 و8.62 لفيلمي الاختبار. بدون ولا ملاحظة كبيرة في الاثنين.
وشفتهم بنفسي، واعتمدتهم.
وعشان أكون دقيق مو مبهر:
هذا اختباران، بأسلوبين. مو كل الأساليب.
والحكم من وكيل، مو من لجنة بشر.
وأرقام الحركة اللي كنت حاطها للأساليب الهادئة طلعت غلط — فيلم الدفتر الساكن فشل فيها وهو فيلم ممتاز. فعدلتها بعد الاختبار: هالأرقام صارت معلومة مو شرط، والشرط الحقيقي ولا ثانية ميتة.
والإصغاء بالسماعة يبقى لك. ولا جهاز قياس يعوضه، ودرس الرقع علمني هذا بالطريقة الصعبة.
خطتك لأول فيلم في 5 أيام
لو بتبني بنفسك، هذا الترتيب. ولا تقفز لليوم الرابع لأنه الممتع. جربت. ما ينفع.
اليوم 1 — الأساس والحقائق: ثبّت الأدوات، أسس المجلد ببرومبت التأسيس، وخل الوكيل يقرأ صفحتك الحية ويعبي SOURCES: كل نص وكل رقم ومن وين. ونص الدعوة الحرفي من صفحتك.
اليوم 2 — الأسلوب: الدستور بكل خاناته، ولوحة اللقطات، ولقطات الأسلوب كصور ثابتة. ولا حركة قبل ما تنجح كل صورة كبوستر.
اليوم 3 — السكربت والصوت: الكلمات محسوبة على سرعة صوتك، كل جملة لها مصدر، 4 لقطات كاملة، واختيار واحدة.
اليوم 4 — الحركة والصوت: الافتتاحية أول، كاملة ومقاسة، وبعدها باقي اللقطات على نفس التوقيع. والموسيقى على المازورات، والمؤثرات بالسبب.
اليوم 5 — القياس والمراجعة والماستر: الفحوص، ورقة الاتصال، المراجع المستقل لين «جاهز»، والماستر بصور PNG. وبعدها تسمع بالسماعة عند كل تعديل صوتي.
افتح الصورة بالحجم الكامل والنظام كله في بطاقة وحدة، احفظها:
- الحقائق قبل الكلمات، والكلمات قبل الصوت
- دستور الأسلوب بالأرقام قبل أول لقطة
- لقطة صوت وحدة. ولا رقعة من توليد ثاني
- التوقيت من صوتك، مو من يدك
- ولا إطار فاضي عند أي قطع
- مراجع ما بنى الفيلم، كل جولة
- «خلصت» على فيديو ما شفت إطاراته = ما خلصت
تخطّ الدستور وبيطلع فيلمك شبه كل فيلم ثاني. وتخطّ المراجع وبيطلع فيلمك 5.5 وأنت شايفه 9.
الموشن جرافيك ما صار رخيص لأن الذكاء صار يرسم
صار رخيص لأن الذوق صار ينكتب... وفيه مراجع ما يجامل يقرأه.
أول فيلم أخذ مني يومين وعشرين بناء وست جولات. الفيلمين اللي بعده أخذوا من وكيل جديد جلسة وحدة لكل واحد، من سطر واحد. نفس النموذج. الفرق إن الدروس صارت مكتوبة.
وهالمقال أعطاك الطريقة تقريباً كاملة. اللي ما حطيته هنا هو اللي يخلي كل هذا برومبت واحد، وهو في دليل الموشن جرافيك في مُشَيِّد:
- المحرك: طباعة حركية عربية تقيس كل كلمة وتعيد ترتيب السطر وهي داخلة، وكاميرا بضبابية محسوبة، وانتقالات جاهزة، ومعرض 56 أداة حركة تشوفها قبل ما تستخدمها
- حوالي 30 أداة إنتاج وقياس: من كاشف الإطارات الفاضية لين المزج على −16، ومعها إصلاح الكلمة من داخل اللقطة وقص الموسيقى على المازورات
- المعيار المعاير بوصف 5 و7 و9 لكل بعد ومراجعه الجاهز، و13 عائلة أسلوب بطريقة بناء كل وحدة، و52 خطأ دفعت ثمنها
- والمهارة نفسها: تركبها مرة، وتكتب «سوّ لي فيديو موشن جرافيك لـ...» وتستلم فيلمك
ومعه في مُشَيِّد أنظمة من نفس الروح: Chronicle والتاجر اللي ما ينام ومكتبة الإعلانات الخليجية، ومهارات كتابة نص فيديو البيع (VSL) والهوية البصرية وصفحات البيع ← moshid.com
الليلة: مجلد فاضي، ودستور أسلوب مكتوب بالأرقام. اللقطة الأولى بكرة.
كتبه يونس، مؤسس مُشَيِّد.
الخطوة التالية داخل مُشَيِّد
طبّق المنهجية بالمهارة الجاهزة
دليل الموشن جرافيك الكامل ضمن عضوية مُشَيِّد، مع المهارة وملفات التطبيق التي يتناولها المقال.
اطّلع على العضوية